![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() :: MOHAMMED ::
|
آخر تواجـد: اليوم 09:44 PM
معلومات عن العضو
- معلومات عن :: MOHAMMED ::
- السيره
- محمد أحمد
- البلد
- EgYpT - FaYoUm
- الاهتمام
- الانترنت
- الوظيفه
- مدير شبكة عرب لودز
- أختر دولتك
- Egypt
- الجنس
- male
- المـود
- rayg
- SMS
- Make Your Life Full Of Color
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
كلمات قليلة تكسب انا وانت حسنات كثيرة
كل مرة تشوف التوقيع اقرأها
لا اله الا الله
محمد رسول الله

i can ُ t see me without you
من اول يوم الاحد 20/9/08
هيبقى دخولى شبه معدوم للاسف
thanx.gif)
من اول يوم الاحد 20/9/08
هيبقى دخولى شبه معدوم للاسف
thanx
.gif)
معلومات الاتصال
- الموقع الشخصي
- http://www.3rbloadiz.com
- هذه الصفحة
- http://www.3rbloadiz.com/vb/u1.html
المدونة
مشاهدة :: MOHAMMED :: المدونةالمقالات الأخيرة
المقال الأخير
أضيفت في رمضان
أعمال يحبها الله في شهر رمضان
أولا: الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثم صلاة الضحى
************
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في
مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين
كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة".. قال رسول الله
صلى الله عليهوآله وسلم: "تامة تامة تامة". رواه الترمذى
ثانياً:الذكر
**********
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم
و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق
الذهب و الورق ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم
فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله "
صحيح الإسناد
ثالثاً:الصدقة
*************
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"إن صدقة السر تطفىء غضب الرب
تبارك وتعالى }[صحيح الترغيب].
وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما
كان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم أجود
الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان
حين يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة
فى رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
رابعاً:عمرة رمضان
**********
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
": عمرة فى رمضان كحجة معى" .( متفق عليه)
خامساً: السحور
*****
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة , فعن أنس رضى
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( تسحروا فإن السحور بركة ))
رواة البخارى و مسلم
سادساً: تعجيل الفطر
******
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب
الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله
عليه وآله و سلم قال (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ))
رواة البخارى و مسلم .
و ينبغى ان يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى
الماء , فعن انس رضى الله عنه قال
(( كان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يُفطر
على رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى
تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة .
سابعا: الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام
**********
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أن النبى صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد ))
و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
ثامنا: السواك
**********
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم
و لا فرق بين اول النهار و آخرة.
و قال الترمزى ( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً )
و كان النبى صلى الله عليه وآله و سلم يتسوك و هو صائم .
تاسعا: الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان
**********
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله
عنها أن النبى صلى الله عليه وآله و سلم
( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر )
و فى رواية مسلم ( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة )
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
أولا: الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثم صلاة الضحى
************
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في
مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين
كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة".. قال رسول الله
صلى الله عليهوآله وسلم: "تامة تامة تامة". رواه الترمذى
ثانياً:الذكر
**********
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم
و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق
الذهب و الورق ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم
فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله "
صحيح الإسناد
ثالثاً:الصدقة
*************
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"إن صدقة السر تطفىء غضب الرب
تبارك وتعالى }[صحيح الترغيب].
وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما
كان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم أجود
الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان
حين يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة
فى رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
رابعاً:عمرة رمضان
**********
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
": عمرة فى رمضان كحجة معى" .( متفق عليه)
خامساً: السحور
*****
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة , فعن أنس رضى
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( تسحروا فإن السحور بركة ))
رواة البخارى و مسلم
سادساً: تعجيل الفطر
******
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب
الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله
عليه وآله و سلم قال (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ))
رواة البخارى و مسلم .
و ينبغى ان يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى
الماء , فعن انس رضى الله عنه قال
(( كان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يُفطر
على رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى
تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة .
سابعا: الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام
**********
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أن النبى صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد ))
و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه وآله و سلم قال
(( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
ثامنا: السواك
**********
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم
و لا فرق بين اول النهار و آخرة.
و قال الترمزى ( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً )
و كان النبى صلى الله عليه وآله و سلم يتسوك و هو صائم .
تاسعا: الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان
**********
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله
عنها أن النبى صلى الله عليه وآله و سلم
( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر )
و فى رواية مسلم ( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة )
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
أضيفت في رمضان
...
أعيش الآن في دولة مسيحية، وعند قدوم شهر رمضان يقوم دار الإفتاء بتوزيع أوراق تعلمنا بمواقيت الأذان والإقامة، بالإضافة إلى أوقات الإمساك، فهل هذا يعني أن يمتنع الإنسان عن تناول أي شيء ابتداء من وقت الإمساك؟
هذا في شهر رمضان، وإذا أردت الصوم في أيام أخرى فمتى يجب علي الامتناع عن الأكل والشرب؟
[صورة]
الجواب/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن وقت الإمساك سواء في صيام الفرض أو النافلة هو نفسه وقت طلوع الفجر الذي هو أول وقت صلاة الفجر.
فإذا كان المؤذن يؤذن حين طلوع الفجر ولا يتأخر إلى الإسفار، فحينئذ لا يجب عليك الإمساك إلا عند الأذان.
وما يوجد في بعض التقاويم من جعل وقت للإمساك يسبق وقت أذان الفجر بعشر دقائق أو نحوها فهو عملٌ لا أصل له في الشرع، وهو من التكلف والتنطع، وقد قال الله في كتابه آمراً رسوله –صلى الله عليه وسلم-:"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين" [ص: 86]، وقال –صلى الله عليه وسلم-:"هلك المتنطعون" مسلم(2670).
فالحاصل أنه لا يجب عليك الإمساك إلا عند دخول وقت صلاة الفجر. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المجيب الشيخ/ سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
أضيفت في رمضان
بسم الله الرحمن الرحييم
الرسالة الأولى
(شهر رمضان)
إن المتطلّع في واقع كثير من الناس، وَسْط أجواء المتغيرات المتكاثرة، والركام الهائل من المصائب والبلايا، والنوازل والرزايا، ليلحظ بوضوح أن كثيرًا من النفوس المسلمة توّاقة إلى تحصيل ما يُثبت قلوبها، وإلى النهل مما تطفئ به ظمأها، وتسقي به زرعها، وتجلو به صدأها.
فهي أحوج ما تكون إلى احتضان ضيف كريم، يحمل في جنباته مادة النماء، فهي مشرئبّة لحلوله، يقطّعها التلهّف إلى أن تطرح همومها وكدَّها وكدحها عند أول عتبة من أعتابه، بعد أن أنهكت قواها حلقات أحداث مترادفة، بعضها يموج في بعض، حتى غلت مراجلها، واشتدّ لهب أَتُّونها، فما برحت تأكل الأخضر واليابس، تفجع القلوب، وتعكّر الصفو، وتصطفق وسط زوابعها العقول والأفهام
فلأجل هذا كله كان الناس بعامة أحوج ما يكونون إلى حلول شهر الصيام والقيام، شهر الراحة النفسية والسعود الروحي، شهر الركوع والسجود، شهر ضياء المساجد، شهر الذكر والمحامد، شهر الطمأنينة ومحاسبة النفس، وإيقاظ الضمير، والتخلص من النزعات الذاتية، والملذات الآنية، في شهوات البطون والفروج، والعقول والأفئدة، والتي شرع الصيام لأجل تضييق مجاريها في النفوس، وكونه فرصة كل تائب، وعبرة كل آيب، يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183].
أيها المسلمون، شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن، القرآن الذي لا تنطفئ مصابيحه، والسراج الذي لا يخبو توقده، والمنهاج الذي لا يضل ناهجه، والعزّ الذي لا يهزم أنصاره، القرآن ـ عباد الله ـ هو في الحقيقة بمثابة الروح للجسد، والنور للهداية، فمن لم يقرأ القرآن، ولم يعمل به فما هو بحيّ، وإن تكلم أو عمل أو غدا أو راح، بل هو ميت الأحياء، ومن لم يعمل به ضل وما اهتدى، وإن طار في السماء أو غاص في الماء، أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَـٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا [الأنعام:122].
إن الإنسان بلا قرآن كالحياة بلا ماء ولا هواء، بل إن الإفلاس متحقق في حسّه ونفسه، ذلك أن القرآن هو الدواء والشفاء، قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ هُدًى وَشِفَاء وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِى ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ [فصلت:44].
من خطبة لفضيلة الشيخ
سعود بن إبراهيم الشريم
وإلى اللقاء في الرساله التاليه ان شاء الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثة الله رحمةً للعالمين محمد وعلى أله وصحبه أجمعين.اخوتي الأفاضل هذه أول مشاركه لي في هذا المنتدى الغالي والذي أتشرف بوجودي معكم .
اخواني في الله لقد أضلنا شهر كريم شهر الخير والبركات شهر رمضان عسى أن يعيده الله علينا أعوام عديده ونحن بصحة وعافيه اللهم أمين .
ومشاركتي هي عباره عن رسائل رمضانيه رسائل قصيره عن( رمضان ) فيها الفائده والأجر ان شاء الله .
عسى أن تحوز عل رضاكم ان شاء الله وأن يكتب الله الأجر لكل من قرأها وساعد على نشرها
.اخواني في الله لقد أضلنا شهر كريم شهر الخير والبركات شهر رمضان عسى أن يعيده الله علينا أعوام عديده ونحن بصحة وعافيه اللهم أمين .
ومشاركتي هي عباره عن رسائل رمضانيه رسائل قصيره عن( رمضان ) فيها الفائده والأجر ان شاء الله .
عسى أن تحوز عل رضاكم ان شاء الله وأن يكتب الله الأجر لكل من قرأها وساعد على نشرها
الرسالة الأولى
(شهر رمضان)
إن المتطلّع في واقع كثير من الناس، وَسْط أجواء المتغيرات المتكاثرة، والركام الهائل من المصائب والبلايا، والنوازل والرزايا، ليلحظ بوضوح أن كثيرًا من النفوس المسلمة توّاقة إلى تحصيل ما يُثبت قلوبها، وإلى النهل مما تطفئ به ظمأها، وتسقي به زرعها، وتجلو به صدأها.
فهي أحوج ما تكون إلى احتضان ضيف كريم، يحمل في جنباته مادة النماء، فهي مشرئبّة لحلوله، يقطّعها التلهّف إلى أن تطرح همومها وكدَّها وكدحها عند أول عتبة من أعتابه، بعد أن أنهكت قواها حلقات أحداث مترادفة، بعضها يموج في بعض، حتى غلت مراجلها، واشتدّ لهب أَتُّونها، فما برحت تأكل الأخضر واليابس، تفجع القلوب، وتعكّر الصفو، وتصطفق وسط زوابعها العقول والأفهام
فلأجل هذا كله كان الناس بعامة أحوج ما يكونون إلى حلول شهر الصيام والقيام، شهر الراحة النفسية والسعود الروحي، شهر الركوع والسجود، شهر ضياء المساجد، شهر الذكر والمحامد، شهر الطمأنينة ومحاسبة النفس، وإيقاظ الضمير، والتخلص من النزعات الذاتية، والملذات الآنية، في شهوات البطون والفروج، والعقول والأفئدة، والتي شرع الصيام لأجل تضييق مجاريها في النفوس، وكونه فرصة كل تائب، وعبرة كل آيب، يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183].
أيها المسلمون، شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن، القرآن الذي لا تنطفئ مصابيحه، والسراج الذي لا يخبو توقده، والمنهاج الذي لا يضل ناهجه، والعزّ الذي لا يهزم أنصاره، القرآن ـ عباد الله ـ هو في الحقيقة بمثابة الروح للجسد، والنور للهداية، فمن لم يقرأ القرآن، ولم يعمل به فما هو بحيّ، وإن تكلم أو عمل أو غدا أو راح، بل هو ميت الأحياء، ومن لم يعمل به ضل وما اهتدى، وإن طار في السماء أو غاص في الماء، أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَـٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا [الأنعام:122].
إن الإنسان بلا قرآن كالحياة بلا ماء ولا هواء، بل إن الإفلاس متحقق في حسّه ونفسه، ذلك أن القرآن هو الدواء والشفاء، قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ هُدًى وَشِفَاء وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِى ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ [فصلت:44].
من خطبة لفضيلة الشيخ
سعود بن إبراهيم الشريم
وإلى اللقاء في الرساله التاليه ان شاء الله
أضيفت في رمضان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:
هذا موضوع قيم عن أثمن ثلاث ساعات في شهر رمضان المبارك ..
* الساعة الأولى : أول ساعة من النهار - بعد صلاة الفجر :
- قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار : ( اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).
- وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ). رواه الترمذي وقال حديث حسن .
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .
- ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل إحياؤها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .
* الساعة الثانية : آخر ساعة من النهار - قبل الغروب :
- هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
- كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث مستجابات : دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.
- وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .
* الساعة الثالثة : وقت السحر :
- السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى : ( والمستغفرين بالأسحار ).
- فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
- قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ).
- وقال تعالى : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).
- قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لا تدركه ، وأما اليوم فلك فاعمل فيه ).
هذا موضوع قيم عن أثمن ثلاث ساعات في شهر رمضان المبارك ..
* الساعة الأولى : أول ساعة من النهار - بعد صلاة الفجر :
- قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار : ( اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).
- وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ). رواه الترمذي وقال حديث حسن .
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .
- ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل إحياؤها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .
* الساعة الثانية : آخر ساعة من النهار - قبل الغروب :
- هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
- كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث مستجابات : دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.
- وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .
* الساعة الثالثة : وقت السحر :
- السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى : ( والمستغفرين بالأسحار ).
- فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
- قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ).
- وقال تعالى : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).
- قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لا تدركه ، وأما اليوم فلك فاعمل فيه ).














